يوسف المرعشلي

1230

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

مؤلفاته : لسماحة المفتي المترجم مؤلفات كثيرة نافعة قد جاوز عددها المائة ، معظمها باللغة الأردية ، في التفسير والحديث والفقه والتصوّف والأدب وغير ذلك . منها : - « معارف القرآن » . وهو كان يلقيه صباح كل يوم في الإذاعة ، قال ولده الشيخ محمد تقي العثماني : ومما نعتقد فيه أنه لا يوجد في الأردية مثله في سهولة ودقة المعاني وكثرة الأجداء . ا ه . - « أحكام القرآن » . وهو تفسير للأحكام المستخرجة من القرآن الكريم قد ألّفه بأمر مولانا العلامة أشرف على التهانوي باللغة العربية ، فإنه كان يشعر بحاجة الأمة إلى أحكام للقرآن الكريم - يحتوي على المسائل التي تحدث في العصر . فانتدب لذلك الشيخ المفتي المترجم ، ومولانا ظفر التهانوي ، ومولانا محمد إدريس الكندهلوي ، والمفتي جميل التهانوي . وكان نصيب الشيخ من سورة الشعراء إلى سورة الحجرات ، فألّفه في مجلد ضخم يحتوي على مباحث نفيسة ، وقد ضمّنه أجزاء مفردة في مباحث مهمّة . من هذه الأجزاء : تفصيل الخطاب في تفسير آيات الحجاب ، المقالة الرضية في حكم سجدة التحية ، تنقيح الكلام في معنى الصلاة والسلام ، الإبانة لمعنى التسبّب والإعانة ، السعي الحثيث في تفسير لهو الحديث . - « ختم النبوة » . وهو كتاب حافل ردّ فيه على الكفار القاديانيين ، وقد طبع بالأردية عدة مرات في زهاء 500 صفحة . - « سيرة خاتم الأنبياء » . وهو كتاب وجيز جامع للسيرة المصطفوية . وقد طبع بالأردية أكثر من خمسين مرة ، وترجم للغات الأخرى للمسلمين بالهند . - « آلات جديدة » ذكر فيه الشيخ أحكام المخترعات العصرية كالصلاة خلف المذياع ، والمجهر ، ونقل الدم ، والتلهي بالمسارح ، والشهادة بالهاتف ، وغير ذلك ، وقد طبع مرتان بالأردية . - « إمداد المفتين » وقد طبعت بالهند . وهي مجموعة من الفتاوى التي أفادها بديوبند . طبعت بالأردية في أربعة مجلدات ضخام . وله : المجموع الفتاوى من ابتداء السنة 1350 إلى وفاته رحمه اللّه . وقال في رثاء شيخه العلامة أنور شاه الكشميري رحمه اللّه تعالى : نعى بك ناع سحرة الفجر فانبرى * يضبح والسما والأرض والبدو والقرى نعينا بجماع العلوم وسيما ال * حديث وقرآنا كريما مفسرا فلم أدر أرثي عالما أم عوالما * وعلما وحلما ثم للفضل جمهرا إلى أن قال : أحقّا عباد اللّه أن لست رائيا * بعيني بعد اليوم شيخي أنورا كان المترجم قوي المباحث ، مليح البحث ، حلو المذاكرة ، لا يخطو خطوة إلا في طاعة اللّه تعالى ، وفي آخر أيامه كان يصرف ليله ونهاره في العبادة والطاعة بحيث تقصر دونه همم الشباب . تقبّل اللّه سعيه المتواصل ، واستمر على حاله وسعيه إلى أن توفي رحمه اللّه سنة 1392 ه . محمد شفيق الأسطواني الدمشقي - محمد شفيق بن عبد الحميد ( ت 1387 ه ) . محمد شفيق الخولندي الدمشقي - محمد شفيق بن محمد علي ( ت 1390 ه ) . محمد شفيق الأسطواني « * » ( 1299 - 1387 ه ) قاضي بعلبك الحقوقي : محمد شفيق بن عبد الحميد الأسطواني الحنفي . ولد بدمشق سنة 1299 ه لوالد فقيه عابد . ولما نشأ درس عليه ، وتعهّده عمه المفتي الشيخ محمد شكري الأسطواني ، ولقّنه العلوم وأجازه . كما لزم دروس الشيخ بدر الدين الحسني . تابع علومه ، فنال إجازة الحقوق من إستانبول ، وتولّى بعدها القضاء في بعلبك ، لكن والده نصح له

--> ( * ) ترجمة بقلم السيد محمد أمين الأسطواني ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 335 .